حولى اسباب اكتئابك الى سعاده عن طريق ..؟




كيف تحولين أسباب اكتئابك إلى سعادة ومتعة؟






يتسرب الملل إلى حياتك ويبدأ شعورك بالاكتئاب والحزن وربما رغبة شديدة في البكاء، تجدين أن المهام الملقاة على عاتقك قد أثقلت حملك ويجب أن تضعي أوزارها حالاً, كثير من الصديقات حتما سينصحنك بالسفر أو الاسترخاء.. ولكن ما الذي يجعل من الاكتئاب رفيقك الدائم حتى بعد الإجازة؟



كل ما تحتاجينه لمعرفة الحل هو التمعن بأسبابه لتحيليها إلى أسباب سعادة ونجاح:



• تشعرين بقسوة الروتين عليك, إذ أن مهامك المتعددة ما تزال مستمرة ويتطلب منك ذلك الكثير من الاعتياد لأدائها, تشعرين بالملل منها والاكتئاب من كونها لا تضيف لك سوى المتاعب.. توقفي عزيزتي عن التفكير بهذا الشكل حالا وفكّري بأداء مهامك بمهارة كبيرة.. تنوعي بالأطباق الجديدة أو غيّري من ترتيب المنزل مثلًا وحاولي ممارسة مهامك اليومية بتركيز أكبر وأعطها أهمية أكثر.



• ابدأي باختيار مجموعة من نشاطاتك اليومية التي تناسب ظروفك كأن تختاري مثلًا تعلم فنون الطبخ أوالعناية بنفسك أو تعلمك لبعض الأشغال اليدوية, ضعيها بجدول يومي و واظبي عليها وانتظري النتائج من التزامك بها.



• حاولي الالتزام بنشاطاتك التي اخترتِ أن تطوري نفسك بها، الالتزام يعني أن تهتمي بأدائها لا أن تتشددي في أدائها, بإمكانك مثلًا أن تلغي إعدادك لطبٍق رئيس لتتفرغي لصنع حلويات جديدة لاستقبال ضيوفك.. لا تتشددي بالالتزام ببرنامج الطبخ.. بإمكانك التساهل في مثل هذا الظرف مثلًا.



أخيراً.. عليك إدراك أن كل شيء حولك له وظيفته في التخفيف من التوتر والاكتئاب الذي تشعرين به, فقط التفتي لنشاطاتك واهتمي بها بدلا من التذمر منها لتصنعي أوقات ممتعة.






from الموسوعة بوك http://ift.tt/1lYxo1L