هل شاهدت كيف يجري الصينيون العمليات الحسابية؟؟

هل رأيت ما يحدث عند خلطهما ببعض؟؟

لتتخلص من عادة سيئة معتاد عليها عليك بالاتى


من الجدير بالذكر ان الانسان يمكن أن يقلع عن العادة السيئه , اذا كان أمينا على نفسه و ذاته و صادقا معها. ويصعب الاقلاع عن العادة السيئه كلما طال أمد ممارستها وامتدت جذورها في النفس ,ومع ذلك يسهل التغلب عليها اذا عزمت على التخلص منها بإرادة قوية صادقه .


إليك بعض الطرق التي تساعدك على الاقلاع عن العادة السيئه ولكن عليك أولا القيام بالتالي:



_ اكتب كل مساوئ عادتك :الصحيه ,الاجتماعيه ,الماليه.



_ اكتب كل المميزات و الفوائد التي تنتظرها بعد النجاح في الاقلاع عن العادة الردئيه:الصحيه ,الاجتماعيه ,الماليه .

ابذل مجهود في التركيز على كل من المساوئ من جهة والمزايا من جهة أخرى, ليتضح لك أن البون شاسع بين حالتك في الموقفين وستعلم أنه بإمكانك أن تطور نفسك إلى الأفضل وتساعدها .

والآن مع بعض الطرق المساعده لك:



_ اشغل وقت فراغك بنشاط رياضي,أو بعض الاعمال المنزليه كاعمال الديكور وإصلاح الأثاث. 2_ لا تتقوقع في ذكريات الفشل و تغرق في أفكارها الكئيبه وتذكر انك من البشر, والبشر يخطئون ( وإن العبرة في أن نتعلم من أخطائنا للصواب )



_ نم ثقتك بنفسك ,ولا تقارن نفسك بالاخرين,فلكل انسان ميزاته الخاصه به.



_ اذا حاولت وفشلت فلابد من أنك محتاج إلى مزيد من قوة العزيمه, أو انك لست صادقا في رغبتك في التخلص من هذه العادة و أنك تخدع نفسك.



_ إياك أن تتهم نفسك بنقائص .لا تقل لنفسك( أنا ضعيف أنا لا أستطيع ,أنا كسول ,أنا ملول و قلق ,أنا ..أنا ..الخ )



_ مارس هواياتك المحببه إليك .



_ وأهم نقطه هي الاستعانه بالله وعدم العجز وتجنب أي موقف يجعل من السهل عليك العودة إلى ممارسة العادة السيئه






from الموسوعة بوك http://ift.tt/1ExK3ou

بالفيديو هل رأيت هذا الضفدع من قبل!! لن تصدق

بالفيديو لن تصدق انها كانت فى جسم انسان!!

هل تعلم لماذا يكذب الاولاد ؟!




لماذا يكذب الأولاد؟






تروي إحدى الأمهات عن طفلها البالغ من العمر 8 سنوات أنه يكذب بشأن كل شيء مما يثير والدته، التي يزعجها أكثر أنها لا تستطيع أن تتصوّر لما يفعل هذا. كانت تتفهم بعض الكذبات التي يتفوّه بها لأنه يفعل هذا بهدف تجنّب المشاكل البسيطة والتوبيخ، كالكذب بشأن ما إذا رتّب سريره أو تناول غداءه.



إلا انه يتفوّه بكذبات جليّة للغاية لا تكسبه أيّ شيء، كما هو الحال حين قال إنّ الطقس مشمس في الخارج في حين أنه لم يكن كذلك، أو عندما قال إنّ 2+2= 5. وما كان يزعج الأم بشأن كذب ابنها هو كيف بقي يصرّ على أنه لا يكذب، حتى عندما أشارت الأم إلى المطر الغزير المنهمر في الخارج. قالت لي: “هذا لا يعني أني أفضّل أن يجيد الكذب، لكن المزعج هو أنه يختار أن يكذب عن أمور لا يحتاج أن يكذب بشأنها ومن السهل جداً أن تُكشف.



يمكنني أن أقول له أنت في الثامنة. أنت تعلم أن 2+2=4. يمكنك أن ترى أنّ المطر ينهمر في الخارج. لا يمكنك حتى أن تدافع عن هذه الكذبات ولو قليلاً. لماذا تقول مثل هذه الكذبات؟”



من الطبيعي جداً أن يختبر الأولاد الكذب، وفي سنّ مبكرة… في سن الثانية أحياناً… وصولاً حتى سن الثانية عشرة، سن الميل الأكبر إلى الكذب، وذلك استناداً إلى دراسات مختلفة أجراها الباحث الكندي كانغ لي. إنّ بعض الكذب صحيّ أيّ أنّه نتاج المخيلة الخصبة ككذبة الطفلة ذات الأربع سنوات عن دبّها المحشو قطن الذي أخبرها سراً. وهناك الكذب الأبيض الذي يلجأ إليه الطفل من أجل مصلحة شخص آخر أو لتجنّب ايذاء مشاعر شخص ما، وهذا النوع من الكذب يبدأ قرابة سن السادسة.



إنّ معظم الكذبات التي يخبرها الأولاد، والراشدون أيضاً، هي لخدمة ذاتية ويلجؤون إليها ليتجنّبوا المشاكل أو العقاب، أو ليبدوا بصورة أفضل في عيون الآخرين أو ليحصلوا على شيء ما (أو لينجو من شيء ما).



ويمكن لولد في العاشرة لا يثق بقدراته في مادة الرياضيات أن يكذب قائلاً إنه أنهى فرضه في الرياضيات.



ويمكن أن يظهر هذا النوع من الكذب عند الصبيان بشكل خاص كنزعة إلى الأذى أو الإزعاج. لطالما أراد أحد الاطفال ان يعرف ما “يمكن أن يحصل” إذا رمى طابة التنس باتجاه المنزل. انتظر حتى غاب والداه عن المنزل ليقول للفتاة التي تهتم به إن “والدته تدعه يفعل هذا.” ولشدة ما أصر وما بدا واثقاً تركته يفعل ما يشاء. وفي وقت لاحق من ذاك اليوم، عادت الوالدة إلى المنزل لتجد نافذة باب المرآب مهشّمة وقطع الزجاج متناثرة على الدرب المؤدي إلى المنزل.



قالت والدته: “أفترض أنه أصبح يعرف الآن ما يمكن أن يحصل إذا رمى الطابة باتجاه المنزل. لكنه لطالما عرف على الأرجح أن هذا ما سيحصل.” ما فعله الطفل هو أنه استخدم الكذب ليحصل على ما أراده فيما احتفظ في ذهنه بإمكانية أن يلقي اللوم على جليسة الأطفال لأنها سمحت له بذلك.



هل هناك كذب لأجل الكذب؟!



وثمة أولاد يكذبون لمجرد الكذب من دون أن يكون لديهم ما يكسبونه. على سبيل المثال حين أصر الطفل على أن 2+2=5 فقد فعل هذا لأنه يستطيع أن يفعل هذا وكما توقّعت الأم تماماً ليرى ما يمكن أن يحصل. تشير بعض الدراسات إلى أن الأولاد الذين يتمتعون بقدرات إدراكية أفضل من سواهم يميلون إلى الكذب أكثر بما أن الكذب يتطلّب أن تبقى الحقيقة حاضرة في الذهن ومن ثم تحريف المعلومات والتلاعب بها. وتتطلب القدرة على الكذب بنجاح، المزيد من التفكير وتشغيل الذهن، وهو ما لم يكتسبه الطفل بعد لكن أمه تعتقد أنه يسير في هذا الاتجاه. وقد تم الربط بين البراعة في الكذب والمهارات الاجتماعية الجيدة في مرحلة لاحقة أيّ في سن المراهقة.



كيف نتصرّف؟



ما ذكرناه لا يعني أن مثل هذا الكذب أو أيّ كذب يلجأ إليه الطفل يجب أن يمرّ مرور الكرام. فمن المهم أن نربي الولد على قيّم النزاهة والصدق وأن نحول دون أن يصبح الكذب متكرراً ودائماً أيّ أن نحول دون وصول الطفل إلى مرحلة يصبح معها الكذب مزعجاً ومصدر متاعب.



تقضي أول خطوة في اكتشاف كيفية معالجة الكذبة باكتشاف السبب الذي يدفع الطفل إلى الكذب. هل يحاول الطفل تحاشي مشكلة؟ أن ينقذ ماء وجهه؟



هل هو كبير بما يكفي ليفهم أن الكذب خطأ؟ فالطفل البالغ من العمر ثلاث سنوات الذي لم تمسكي به متلبساً وهو يرسم على الجدار يعلم أن الرسم على الجدار خطأ لكن لعله لا يدرك أن الكذب بهذا الشأن خطأ. وفي مثل هذه الحالة، يفضّل أن تعلّميه قيمة الأشياء بدلاً من أن تهدديه بالعقاب.



أشيري بلطف إلى أنك تعتقدين أنه يعرف أكثر مما يقول ثم اشكريه وهنئيه إذا ما أفصح عن الحقيقة. يمكن لهذا أن يشجّعه على قول الحقيقة في المستقبل. وما عليك فعله أكثر هو ألا تهيئي الطفل والولد كي يكذب. إذا كنت تعلمين أن الطفل أراق الحليب على سجادة غرفة الجلوس لأنك رأيت ما حدث فلا تسأليه إذا ما أراق الحليب على السجادة بل لماذا حصل هذا. إذا علمت أن ابنك البالغ من العمر ست عشرة سنة يدخّن لأنك وجدت سجائر في السيارة فلا تسأليه إن كان يدخّن بل اسأليه متى بدأ يدخّن.



في كافة الحالات، عبّري عن عدم رضاك عند الحديث مع الأولاد عن الكذب. كوني واضحة ومباشرة في كلامك معهم وقولي لهم إنّ الكذب خطأ واشرحي لهم السبب. أوضحي لهم أن الكذب يقوّض الثقة، وأنهم كلما كذبوا أكثر كلما أصبح من الصعب تصديقهم حين يقولون الحقيقة. حددي نتائج الكذب والتزمي بها. كلما نجا الولد بفعلته عندما يكذب كلما استمر في الكذب.



حاولي أن تستبقي الأمور: إذا شعرت بأنه سيلجأ إلى الكذب، قولي “سأسرّ عندما تقول لي الحقيقة.” وتذكري أن الكذب يختلف عن الاحتفاظ بالأمور للذات وعدم مشاركتها مع الاخرين. ويصحّ هذا بشكل خاص فيما الأولاد يقتربون من سن المراهقة، حيث يكره الولد أن يشاركك المعلومات، من دون أن يكذب حكماً. اسمحي لهم أن ينموا حسّ الاستقلالية لديهم ما يعني أنّ عليك أن تقاومي الحاجة إلى معرفة كل ما يدور من حولك، واعلمي أن الثقة بقدرتهم على اتخاذ القرار ستقلل من إمكانية أن يكذبوا عليك في الأمور الهامة فعلاً.



ولعل الأهم بالنسبة إلى الأولاد من كافة الأعمار هو تشجعيهم على قول الحقيقة عبر اعطاء المثل الصحيح والتصرّف كقدوة. فمعظم الراشدين يكذبون “كذباً أبيض غير مؤذٍ” طيلة النهار، وعلى مسمع الأولاد.



لعلك كذبت بشأن عمر الولد لتحصلي على حسم على سعر البطاقة لحضور مباراة كرة القدم أو قلت لمن يتصل بك إنك لا تستطيعين الحديث لأنك على وشك الخروج في حين أنك تستعدين للجلوس لمشاهدة فيلم. تذكّري دوماً أن الأولاد، لاسيما أولئك الذين لم يتجاوزوا العاشرة، لا يميّزون غالباً بين الكذبة الكبيرة والكذبة الصغيرة. هم يسمعون الكذب ويعرفون ما يحصل.



والكذب سلوك نتعلّمه لكنه قابل للتغيير. وكلما سمعوا الكذب أكثر، كلما اعتقدوا أنه جزء طبيعي من السلوك والعكس بالعكس. وهذا يعني أن الحقيقة الكبرى هي أنّ تربية الأطفال الصادقين تبدأ بك ومعك






from الموسوعة بوك http://ift.tt/OxZSXc

تجنب هذه المكونات الغذائيه .. فانها تصيبك بالشيخوخه .




ثلاثة مكونات غذائية تعجل بالشيخوخة.. فتجنبها






من منا لا يود أن يحافظ على شبابه إلى الأبد رجلا كان أو امرأة، فهذا حلم الجميع.



ولكن هل تعلم أن ما تتناوله، وما لا تتناوله من أطعمة له يد في الحفاظ على شبابك وجلدك وبشرتك، كما أن له علاقة بالتعجيل والإسراع بظهور التجاعيد ببشرتك.



وتحذرك دكتورة تيفني ريفورد، استشاري التغذية العلاجية، من ثلاث أنواع من الأطعمة من شأنها أن تعجل بالشيخوخة وتجاعيد الجلد والبشرة.



الدهون المشبعة



تنصح الدكتورة تيفني بالتقليل من استهلاك الدهون المشبعة، وخاصة تلك الموجودة في منتجات الألبان، مثل الجبن والزبد، والسمن، وكذلك من جوز الهند المجفف، واللحوم المصنعة.

أيضا الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الحمراء التي تحتوي على الدهون داخل العضلات، فهذه العناصر تعمل على حث شيخوخة الجلد.



السكر

تضيف الدكتورة تيفني أن الأطعمة السكرية والنشوية مثل الخبز الأبيض، والبطاطس، والمكرونة، أيضا تعمل على تسريع الشيخوخة، حيث أنها تحتوي على الكربوهيدرات المكررة والحلويات، لأنها تعمل على رفع مستوى الجلوكوز في الدم، الأمر يعيق إصلاح الإيلاستين والكولاجين، وتلك العناصر تجعل الجلد يحافظ على شكله.



الكحول

توضح الدكتورة تيفني أن جميع المشروبات الكحولية، يمكنها أن تؤثر سلبا على بشرتك، عندما يتم استقلابها في الكبد، تعمل على خلق الجذور الحرة، والتي تعتبر أكبر عدو للبشرة، وتؤدي لجفاف الجلد، حيث إن دورها هو تدمير الخلايا الحية.








from الموسوعة بوك http://ift.tt/1lQ6nj0