هل تعلم كيف تحصل على وظيفه تحبها ؟!




كيف تحصل على وظيفة تحبها؟






الكثير منا يعمل في وظائف لا يحبها، وليس لديه سبب آخر سوى أنها المتاحة أمامه، ما قد يجعله يضيع سنوات من عمره يمارس مهنة لا يحقق فيها أي نجاح، لذا إليك بعض النصائح المفيدة حول كيفية الحصول على عمل تحبه من أجل حياة عملية سعيدة.



1 - ابحث عن شركة تشاركك نفس القيم والمبادئ



إذا كنت من مناصري البيئة بالتأكيد لن تسعد بالعمل في شركة تنتج ملوثات للبيئة، وإذا كنت طموحاً لن ترغب في العمل بشركة لا تهتم بالنجاحات التي يحققها موظفوها، القيم والمبادئ مهمة جداً لإيجاد الوظيفة التي تحبها، وإذا كنت لا تعرف أي الأشياء أهم لك فتحديدها هو أول خطوة لمعرفة الشركة المناسبة لك، ويقترح خبراء بعض القيم والمبادئ منها التالي:



إمكانية الترقي، الإجازة السنوية، المكانة الاجتماعية، إتاحة وقت تمضيته مع الأسرة، الحوافز والعلاوات، تحقيق نجاحات، المنافسة.

فإذا كنت من محبي الإجازات ستحتاج إلى شركة توفر ذلك لموظفيها، أو إذا كانت لديك عائلة فسوف ترغب في العمل من المنزل، ومعرفة أي الأهم لديك سيساعدك في البحث بين الشركات والتقدم للوظائف.



2 - اكتب سيرة ذاتية وخطاب تقديم يتناسب مع الوظيفة



الانطباعات الأولى من الأمور الحيوية عند التقدم لوظيفة وهي الانطباعات التي عادة ما تأتي من سيرتك الذاتية وخطاب التقديم اللذين ترسلهما للشركة، لذا فمن الضروري أن يكونا متناسبين مع الوظيفة التي تتقدم إليها، كما أن العديد من الشركات تستخدم الكمبيوتر في البحث عن موظفين، لذا من المهم أن تحتوي سيرتك على كلمات تبحث عنها الشركة، ويمكنك معرفتها من خلال الوصف الوظيفي الموجود في إعلان الشركة.



أما خطاب التقديم فيحتوي على ما يمكنك تحقيقه إذا حصلت على الوظيفة، وكل ما هو خاص بالوظيفة ولم يمكنك وضعه في السيرة الذاتية، واحرص على توجيهه إلى المسؤول عن التوظيف إذا كنت تعرف اسمه.



3 - اختبر توجهات الشركة



أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كانت الوظيفة التي تتقدم إليها هي المناسبة لك، هي إجراء المقابلات التعريفية أو قضاء فترة تدريبية بلا مقابل في الشركة، حيث يمكنك الحصول على مقابلات تعريفية بسهولة تحصل من خلالها على الكثير من المعلومات دون الإحساس بالضغوط للحصول على إعجاب شخص ما من أجل الوظيفة، وتطرح أسئلة عن الشركة - تذكر القيم والمبادئ التي تبحث عنها - كما يمكنك، إذا كنت تملك المقدرة، عرض خدماتك مجاناً كتدريب، حيث يمكنك التعرف بعمق على توجهات الشركة والإحساس بالعمل الجماعي داخلها، لكن تذكر أن كل يوم في التدريب سيعد بمثابة مقابلة شخصية جديدة، لذا عليك أن تبهرهم حتى لو أوكلوا لك الأعمال المملة.



4 – لا تتنازل عن مبادئك



إذا كنت قد أمضيت مدة طويلة في البحث عن الوظيفة أو تشعر بالتعاسة في وظيفتك الحالية فإن التقدم لأي وظيفة يمكنك إيجادها وقبول أول عرض عمل يتاح لك يصبح أمراً مغرياً، لكن إذا أردت الحصول على الوظيفة المناسبة لك عليك مقاومة الإغراء لأنك قد تضطر بعد قبولك لوظيفة أن تعيد البحث عن وظيفة أخرى، كما أنه يجب عليك وضع قائمة بالأولويات التي تبحث عنها في الوظيفة الجديدة مثل: هل ذلك هو المرتب الذي ترغب فيه؟ هل ذلك المنصب هو الذي تحلم به؟ فإذا كان العرض لا يناسبك حاول التفاوض للحصول على مزايا أفضل أو ارفضها.



5 - اعمل ما تحب



رغم إن تلك النصيحة قديمة فإنها تظل صحيحة ومناسبة لكل من يبحث عن وظيفة، وللحصول على الوظيفة التي تحبها عليك عمل ما تحبه، فإذا وجدت وظيفة لا يبدو أنها تناسب اهتماماتك حاول التعرف على اهتماماتك وهواياتك أولاً مثل: هل تحب المغامرات؟ هل تحب الأطفال؟ ما الذي يجعلك تبتسم؟ بمجرد معرفتك لتلك الأشياء يمكنك البحث عن وظائف تحتوي على تلك الاهتمامات، فإذا كنت مثلاً من محبي المغامرات يمكنك العمل كمرشد في الصحراء.








from الموسوعة بوك http://ift.tt/1wFgCig

ضعف الذاكرة بسبب قلة اللياقة البدنية


اوضحت احدى الدراسات الاميركية الجديدة ان البالغين الذين لا يتمتعون باللياقة البدنية تكون ذاكرتهم اضعف، وبالتالي يصبحون اكثر قابلية لنسيان مختلف الاشياء. واشارت الدراسة التي اجرتها جامعة ميتشيغان الى ان الذين يفتقرون للياقة البدنية لديهم ذاكرة طويلة المدى اضعف.




ويقول القائمون على الدراسة انهم اجروا دراسة لـ 75 طالبا لمدة يومين فوجدوا ان الذين تمتعوا بلياقة بدنية اقل واجهوا صعوبات اكبر في الاحتفاظ بالمعلومات في الذاكرة. وقال الباحثون ان عددا كبيرا من طلاب الجامعات الذين شملتهم الدراسة كانوا لا يتمتعون بأي لياقة بدنية وجاء اداؤهم اضعف كثيرا في تذكر المعلومات مقارنة بزملائهم المتمتعين باللياقة.






from الموسوعة بوك http://ift.tt/1snnSLl

هل تعلم كيف ترفع من معنوياتك دائما ؟




كيف تجعل معنوياتك مرتفعة دائمـاً ؟






هذه بعض النصائح التي تجعل معنوياتك عالية وتجعلك تشعر بالثقة والسعادة.. هذه السعادة التي تجعلك أكثر عطاء وقدرة على إسعاد الآخرين:



حاول اكتشاف مقدراتك، تأكد من مقدراتك العقلية والجسدية على فعل كل ما هو مطلوب منك في العمل، حاول معرفة رأي زملائك والذين من حولك عما تؤديه من أعمال، يجب أن تسأل أقرب الأقربين إليك لأنه سوف يقول لك الحقيقة حتماً ولن يخفي عنك أي سلبيات في عملك، أو في شخصيتك. وعبر آراء أعز الأصدقاء يمكنك استيضاح الطريق ليكون سالكاً في المستقبل.



حاول إظهار كل مكامن القوى الكامنة في نفسك، وإبعاد شبح الضعف الذي يحاول أن يهمن على روحك، حاول حصر جميع الأعمال الموجبة التي قمت بأدائها وتنفيذها، كل العلاقات الجديدة التي اكتسبتها وهل استطعت الوصول لقلوب الأصدقاء الجدد؟



تحاشى المقارنة السالبة: الإنسان بطبعه يحاول المقارنة بينه وبين الآخرين، وهو بطبعه يحاول تكبير حجم المقارنة أو تصغيرها سواء أكانت سالبة أم موجبة، ولكن الشخص الذي يتمتع بشخصية قوية يحاول أن يكون متفرداً في خصاله وأعماله، يجب ألا يركن للمقارنة بينه وبين أصدقائه أو زملائه، وأن يؤمن بأن لكل إنسان طريقاً وقدراً يجب أن يسلكه، وأن يحاول هو قدر جهده سلوك ذلك الطريق المختط بكل قناعة ومعنويات مرتفعة دوماً.







توقف عن نقد ذاتك ودواخلك: بعض الناس يسقطون كل الأخطاء الحادثة على أنفسهم ويظلوا يذكرونها لكل شخص يقابلهم، يندمون على ما حدث ويعذبون ذاتهم، يجب الابتعاد عن تعذيب الضمير ووخز النفس.



عدم لوم النفس عما حدث سابقاً: دع الماضي وعش حاضرك، فالماضي قد ولى ومضى ولن يعود أبداً، افعل ما يمليه عليك ضميرك من خير وبعدها لا تلتفت للماضي، ابذل أقصى مجهود حتى لا تتسبب في إيذاء أحد أو حتى مضايقته، فإذا تأكدت من مسارك الخير فلا تلق بالاً إلى ما سوف يحدث بعدها فإنك عملت الخير ولا شيء سوى الخير.



وإن لم يدرك ذلك الشخص أنك كنت تنوي عمل الخير إلا مؤخراً، فإنه حتماً سوف يرجع إليك أكثر حباً ومودة، اجعل ضميرك صافياً تجاه الغير، حتماً سوف ترتاح نفسك وتريح كل من حولك، اجعل ضميرك صافياً كاللبن، وبعدها لا تلتفت وراءك قط.





تأكد أن كل معاناة واجهتها في حياتك سوف تكون زاداً لك في حياتك المستقبلية، إن النار الملتهبة تعيد صياغة الحديد الصلب ولكنها لن تغير من مكوناته، وهكذا هي المعاناة في الحياة، فإنها تعمل على صياغة الشخصية لتصبح أقوى وأنضر لمقابلة كل ما يواجهها من مصاعب ومشكلات.



حاول جهد طاقتك المحافظة علي هدوئك في الأوقات الصعبة والحرجة، لا تخف ولا تضطرب، فالحياة ليست مادة فقط وإنما هي مجموعة من الصفات الكريمة وأنت تمتلك معظمها فما الذي يخيفك؟ أنت تمتلك حب الله وحب الوطن وحب العالم أجمع، إذن أنت تمتلك كل الدنيا!



حب نفسك أكثر وأكثر، وحب الآخرين، أي كل من حوله سواء بالعمل أم بمكان السكن وبكل المدينة التي يسكنها، ليمتد ذلك الحب لكل الوطن. يجب تغليف ذواتنا بغلاف الحب وذلك عبر معرفة أحوال كل من حولنا، نبادلهم الشعور ونقف معهم في السراء والضراء، حينما يدرك أي فرد أنك معه في سرائه وضرائه فإنه سوف يخبرك بمكنون قلبه ولن يرتاح قلبه إلا أن تعرف ذلك الأمر، اعرف قربك من الآخرين حينما يكنون لك بمكنونات قلوبهم. إن الإنسان القوي قوي بكثرة أصدقائه، قوي بحبهم له، ولا يشعر الإنسان بتلك العاطفة إلا عندما يصيبه مكروه، فإن الأصدقاء يقفون معه يشاركونه تلك العاطفة.



حاول المحافظة على مرحك ومزاجك الضاحك: حاول أن تحافظ على مزاجك الضاحك حتى في أصعب المواقف، لا تزهق ولا تتضجر، فإن المشاعر القاسية على النفس تصيب الإنسان بالأمراض الخطيرة، لذا أكثر من زيارة الأصدقاء الذين يحبون المرح والضحك، اقرأ الكتب الكوميدية والساخرة، إن الضحك والمرح حسب قول العلماء يفيد صحة الجسد وأنه يعمل على تقوية جهاز المناعة، كما أن الحزن الدائم يحطم جهاز المناعة ويكون سبباً للكثير من الأمراض الخطيرة.



اجعل الحب عنواناً لوجهك، ابتسم في وجه كل إنسان يقابلك، امنح الحب لأي شخص تربطك به رابطة أياً كان نوعها، وأن كل إنسان بلا شك سوف يشعر بهذه المشاعر التي تحملها.



إن مشاعر الحب لا تتطلب بذل المال وإنما فقط تحتاج للعاطفة، أي أنها لن تكلفك غالياً، وتأكد بعدها أنك سوف تعيش سعيداً، فالعاطفة هي الكنز الذي يغذي روحك بالحب والجمال ويصفيها من كل الشوائب التي تعكر صفوها سواء من الناحية المادية أم المعنوية.








from الموسوعة بوك http://ift.tt/1el4Z2m

لماذا يكتب الأطباء وصفة الدواء بخط غير مفهوم



يرى بعض المحللين أن السبب يعود إلى كثرة التقارير التي يكون الأطباء مطالبين بكتابتها. فتشير إحدى الإحصائيات إلى أن الطبيب يوقع خلال 8 ساعات من الدوام 50-100 مرة.

ويضطر الأطباء إلى توثيق كافة التقارير الخاصة بالحالات والمرضى الذين يشرفون عليهم.


تشير تحليلات أخرى إلى أن ما يكتبه الأطباء ليس موجهاً إلى العامة كي يقرؤوه، وإنما موجه إلى أطباء مثلهم يفهمون ما يكتبه زملاءهم والرموز والاختصارات التي يستخدمونها.

كما أن توتر العمل وكثرة التفكير يجعل الطبيب غير مهتم بشكل ما يكتبه لأن رؤيته للأمور تتغير من خلال الدراسة واكتشاف جسم الإنسان، فهناك أمور أهم بكثير من شكل خطه.









from معلومة تفيدك http://www.m3louma.com/2014/01/blog-post_6465.html

via blogger