مهما سمعت عن وظائف غريبة لن تسمع عن هذه الوظائف الا فى الصين!!


هذه الوظائف لن تجدها في صفحات الإعلانات عن وظائف في الصحف والمجلات، وإنما تجدها فقط في أكثر بلد يأوي بشراً في العالم، الصين التي تضم أكثر من 1.3 مليار إنسان.





1. شرطة كبار السن

من أغرب الوظائف التي تم رصدها في الصين، حيث تقوم الشرطة المحلية في العديد من المدن الصينية بتعيين كبار السن المتطوعين للعمل لديها، وتكون وظيفة هؤلاء رصد ومراقبة الغرباء في الشوارع تحسباً لوقوع أي جريمة والإبلاغ عنها في الوقت المناسب.



2. رصد الذين يبصقون في الطرق العامة

البصق في الأماكن العامة من التقاليد المعتادة بين المواطنين في الصين، ولكي تتمكن الحكومة من التغلب على هذه المشكلة قررت تعيين بعض الرجال الذين يجوبون شوارع بكين لرصد من يبصق في الطرق العامة وعلى الملأ، وإجبارهم على دفع غرامة مالية.



3. حصر النقود الوهمية

هناك بعض الألعاب الإلكترونية، خاصة ألعاب الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك، تُحتّم على مستخدميها أن يقوموا بدفع النقود الوهمية لشراء أي شيء حسبما تقول اللعبة، وتقوم شركات الألعاب في العديد من البلدان حول العالم بتعيين مجموعة من الموظفين الذين يقومون يومياً بحصر هذه النقود الوهمية ويحرصون على ألا تقل كمية هذه النقود عن قيمة ما.



4. الوقوف في الصف بدلاً من الآخرين

وهي من الوظائف الجديدة التي ظهرت حديثاً في الصين "منذ ما يقرب من 4 أعوام فقط" نتيجة الصعوبات التي يواجهها الصينيون عند الوقوف لساعات في صفوف طويلة ما يجعلهم يشعرون بالتعب والإعياء، بالإضافة إلى معاناة كبار السن والمرضى، فظهرت وظيفة حديثاً وهي أن يُستأجر شخصاً ما ليقوم بالوقوف في هذه الصفوف بدلاً منك إلى أن يحين دورك، ويتقاضى ذلك الرجل مقابل قيامه بهذه الوظيفة أجراً يصل قيمته إلى 3 دولار أي ما يعادل 11 ريالاً سعودياً في الساعة الواحدة.



5. ظهور الأوروبيين في إعلانات كبرى الشركات الصينية

مثلما يفكر الأوروبيون والأميركيون في الاستعانة بمواطن صيني لمساعدتهم في تعلم رياضة الكونغ فو، يلجأ الصينيون في كبرى الشركات إلى الأوروبيين أو أي من أصحاب البشرة البيضاء كي تظهر وجوههم في الإعلانات المرئية والمطبوعة، ومن المعتقدات الراسخة هناك أنه كلما قامت الشركة باستئجار رجال من أصحاب البشرة البيضاء، دل ذلك على نجاح الشركة.






from الموسوعة بوك http://ift.tt/1BbwJDM

فندق يعامل زواره كالامراء والسبب!!


فى عملية ترميم وتجديد الفندق والتى استغرقت اربع سنوات كاملة بعد أن أمضى أربع سنوات كاملة كلفت 430 مليون يورو، افتتح فندق بنينسولاباريس أبوابه الجمعة، واعدا زوار العاصمة الفرنسية الأثرياء بأن يلقوا معاملة الأمراء، لاجتذابهم.


وأقيم الفندق في مبنى يرجع تاريخه إلى عام 1908 على بعد خطوات من قوس النصر وقصر الإليزيه، وتبدأ أسعار الغرفة لليلة الواحدة من ألف يورو إلى 25 ألف يورو لجناح له حديقة على السطح.



ويوجد في الفندق 200 غرفة ويسمح لنزلائه بالاتصال هاتفيا مجانا بكل بقاع العالم ويوجد في كل غرفة طابعة وآلة إعداد القهوة ومجفف لطلاء الأظافر وقرصا لوحيا به كل الوظائف الخدمية من إطفاء الأنوار وإسدال الستائر إلى طلب الإفطار في السرير.



ويتميز المكان بأصالة تاريخه إذ كان يوجد في المبنى القيادة النازية حين احتلت باريس في الحرب العالمية الثانية، كما استضاف محادثات سلام 1973 لإنهاء الحرب الفيتنامية، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.



ويقول فريق العاملين في الفندق إنه استثمار طويل الأجل يعتمد على جهود باريس لاجتذاب الصينيين بشكل خاص خلال العشر سنوات الماضية، ويأتي في وقت تشعر فيه صناعة البذخ في فرنسا بوخز تراجع السياح القادمين من روسيا وإندونيسيا واليابان.






from الموسوعة بوك http://ift.tt/1nYQs5u

تعلم كيف تتحكم فى احلامك !




دراسة: التحكم في الأحلام لم يعد بعيد المنال






أصبح بمقدور من يبحث عن نوم هادئ أن يطمئن وينسى الأحلام المزعجة التي يرى نفسه فيها عاريا في محل عمله أو يواجه شخصا مضطربا عقليا يحمل فأسا أو يتعرض لمحن أخرى، وذلك بفضل اكتشاف جديد أعلن عنه الأحد.



وذكرت دراسة نشرت بموقع دورية نيتشر نيوروساينس على الإنترنت، أن توصيل تيار كهربائي إلى الدماغ يحفز “الحلم الواعي” الذي يدرك خلاله الشخص أنه يحلم ويستطيع التحكم في سير الأحداث خلال حلمه.



وهذه النتائج هي الأولى التي تظهر أن إطلاق موجات تحفيزية للدماغ وفق تردد محدد يجعل الإنسان قادرا على إدراك أنه يحلم.



وقامت هذه الدراسة، التي قادتها الطبيبة النفسية أورسولا فوس من جامعة جيه.دبليو جوته في فرانكفورت بألمانيا، على دراسات معملية استمتع خلالها متطوعون بأحلام واعية وهو ما قالوه بعد الاستيقاظ من النوم. وأظهر التخطيط الكهربائي للدماغ أن هذه الأحلام كانت مصحوبة بنشاط كهربائي يطلق عليه موجات جاما.



وهذه الموجات الدماغية تتصل بوظائف تنفيذية مثل مهارات التفكير العليا وكذلك وعي المرء بحالته الذهنية، لكن لم يكن معلوما وجودها خلال مرحلة الحلم خلال النوم.



وتساءلت فوس وزملاؤها عن أنه طالما تظهر موجات جاما بشكل طبيعي أثناء الأحلام الواعية، فماذا سيحدث عند توصيل تيار بنفس ترددها أثناء النوم؟



وعندما فعلوا ذلك بواسطة أقطاب كهربائية على الرأس قال المتطوعون، وعددهم 27، إنهم كانوا يدركون أنهم يحلمون. واستطاع المتطوعون أيضا التحكم في أحداث الحلم وشعروا كما لو كان حلمهم يخص شخصا آخر وهم يراقبوه فقط.



لكن فوس لا تتوقع إمكانية إنتاج ماكينات أحلام واعية بهذه التقنية. وقالت في مقابلة: “إن الأجهزة التي تباع حاليا لا تعمل جيدا، وإن أجهزة التحفيز الكهربائي للدماغ مثل التي استخدمت في الدراسة يجب أن تخضع دائما لإشراف طبيب”.








from الموسوعة بوك http://ift.tt/TVYnnH

بالصور.. دودة حيّة طولها 13 سنتيمتراً تعيش في عين هندي