لن تصدق لماذا حيرت هذه السيدة العالم باجمعه!!


فى حالة فريدة من نوعها أذهلت جوانا كورنيه الفرنسية، البالغة من العمر 82 سنة، كل من ينظر إليها، لأنها تبدو أصغر بما لا يقل عن 40 سنة. فما هو سر شبابها.


تعزو جوانا سبب تغلبها على مظاهر الشيخوخة إلى الإكثار من تناول البطيخ.

وذكرت مجلة "ساينس” الأميركية أن كورنيه من مواليد العام 1932، ولم تخضع يوماً لجراحة تجميلية، لكنها لا تبدو كشخص في الـ82 بالعمر، ومن يراها يعتقد انها في الـ40 من عمرها فقط. ولفتت إلى أن هذه المرأة، وهي من سكان العاصمة الفرنسية باريس، هي أم لـ4 أولاد، ولديها 8 أحفاد و3 أولاد أحفاد. وقالت كورنيه في مقابلة مع المجلة إنها تكثر من أكل البطيخ، ما يسمح لها بالحفاظ على طلتها الشابة بالرغم من تقدمها في السن.

لكن المجلة رأت أن خللاً جينياً قد يكون السبب وراء شباب كورنيه "الأبدي”، بحيث أن خلايا الجلد تبرمج نفسها لتشيخ ببطء شديد.






from الموسوعة بوك http://ift.tt/1rgQ9Ws

طريقه جديده للشرب من الهواء عن طريق ..!




عربي يبتكر طريقة جديدة "للشرب من الهواء"






لم يكن الدكتور أمين الحبايبة يعلم أن ذهابه لإلقاء القمامة بمكب النفايات المجاور لبيته سيكون بداية لابتكاره العلمي الجديد.



الأكاديمي والمهندس لاحظ تكدس الثلاجات وأجهزة الحاسوب القديمة التي يلقي بها أصحابها في مكب النفايات هذا، ليبدأ التفكير في كيفية تطويع هذه الأجهزة لخدمة الفقراء في الدول النامية.



وعندما عاد أمين إلى حديقة منزله ليستمتع بكوب من عصير الليمون المثلج، تأمل في قطرات الماء التي تتساقط على جوانب الكوب، ليصل لضالته العلمية، وهي أن الثلاجات القديمة يمكن إعادة استخدامها لتكثيف بخار الماء بالهواء لتوليد الماء، وهي فكرة يقول عنها الحبايبة إنها ليست جديدة ولكن استغلال الأدوات المنزلية القديمة لإنجاز هذا الهدف كان سبقا علميا.



ويروي الخبير في تصميم وتصنيع التكنولوجيا المتقدمة في جامعة نوثنغهام ترينت للجزيرة نت القصة الكاملة، ويقول في حديثه إن هناك شركات كثيرة طوّرت أجهزة إنتاج المياه من الهواء من قبل لكنها باهظة الثمن والتكلفة.



ويوضح أنه يركز في ابتكاره العلمي الجديد على استغلال الثلاجات التي يرميها الناس، وتطوير هذه الثلاجات المجانية لإعادة استعمالها من قبل سكان الدول النامية أو التي تعاني شحا في المياه لتكون أملا لهم في الحصول على كميات من المياه مجانية وبأرخص التكاليف.



نتائج مشجعة



ويوضح الحبايبة أن اختراعه -الذي منح فكرته لأحد طلابه للعمل عليه تحت إشرافه- يعتمد على عناصر بسيطة في متناول الجميع، وهي ثلاجة قديمة إضافة لأنابيب نحاس ومروحة حاسوب قديم وشاحن هاتف محمول لتشغيل هذه المروحة، ويبين أن مجمل تكاليف هذه المعدات لا تتجاوز 30 دولارا أميركيا.



وعن النتائج الأولية للمنتج يشير الحبايبة إلى أنها بالفعل مشجعة، حيث تمَّ استخدام معامل الجامعة البيئية التي يمكن أن تحاكي الرطوبة والحرارة في أي مكان على كوكب الأرض تقريبا، كما تم إجراء اختبار النموذج الأولي، وتبين أنها قادرة على إنتاج ما يكفي من المياه لتلبية احتياجات أسرة صغيرة.



ولاقى هذا الابتكار اهتماما واسعا من أهم الصحف البريطانية، التي وصفته بأنه أمل لقرابة ثلاثة 3.5 ملايين إنسان يموتون سنويا بسبب نقص الماء، ويشير الباحث إلى أنه يريد أن تكون الطريقة سهلة ورخيصة وفي متناول الجميع، ولذا سيعمد إلى نشرها على الإنترنت وخاصة يوتيوب ليستطيع الجميع نقلها للأماكن الفقيرة، ولهذا السبب يقول الحبايبة إنه لم يقم وفريقه بتسجيل براءة اختراع حتى يسمح لأي شخص في أي مكان بالعالم باستعمال هذه الطريقة مجانا ودون حرج قانوني.



احتفاء بريطاني



وأتاحت صحيفة غارديان البريطانية مساحة واسعة للباحث ليكتب مقالا فيها يعرض فكرته الجديدة عن كيفية إنتاج الماء من الهواء والأمل الذي تبعثه هذه الفكرة للبلدان النامية والفقيرة.



ويوضح أمين -الذي يقود مجموعة "ISBET" للبحوث المبتكرة والمستدامة للبيئة- أن فكرة استعمال الثلاجات القديمة بقيت عالقة في ذهنه إلى أن أتيح له أن يعرضها على أحد طلابه ليكون مشروعه للتخرج تحت إشرافه.



ويبين الخبير الحبايبة أن أهم العوامل التي تحدد كميات المياه المنتجة من هذه الطريقة هي نسبة الرطوبة في الجو وقوة الثلاجة، مبينا أن المشروع أيضا في طور التطوير ليكون أكثر فاعلية، وأن من الحلول المطروحة للتغلب على مشكلة نقص الكهرباء في بعض الدول هو الاعتماد على الطاقة الشمسية في تشغيله حتى يتسنى للناس في الأماكن التي تعاني شحا كهربائيا ولكن تتوفر الشمس فيها أن يستفيدوا من هذه الطريقة.



والهدف النهائي -بحسب أمين- هو وضع هذا الاختراع بجانب أي تحسينات مستقبلية على شبكة الإنترنت كمصدر للتصميم حتى يتمكن الناس والجمعيات الخيرية حول العالم من بناء أنظمة توليد المياه الخاصة بهم.








from الموسوعة بوك http://ift.tt/1nUFGwZ

تعلم كيف تحارب الاحتراق النفسى ؟





أسلحة لمحاربة الاحتراق النفسي







مع تسارع إيقاع الحياة وتزايد ضغوط العمل يغرق الكثير من الموظفين في وقتنا الحالي في بحر أعباء ومتطلبات العمل التي لا تنتهي، فيهملون حياتهم الشخصية وينعزلون عن الأهل والأصدقاء، ومن ثم يقعون فريسة سهلة لما يعرف بالاحتراق النفسي (Burn-out).



ولمحاربة الاحتراق النفسي أوصت اختصاصي علم النفس الألمانية باربارا بيركهان باتباع النصائح الثلاثة التالية:



حدود فاصلة



شددت الخبيرة الألمانية على ضرورة أن يضع الموظف حدوداً فاصلةً بين العمل والحياة الشخصية؛ حيث ينبغي أخذ الاحتياجات الشخصية على محمل الجد تماماً مثل مهام العمل، فصحيح أن إتمام مشروعات العمل يتمتع بأهمية كبيرة، ولكن الحياة الأسرية والاحتياجات الشخصية تتطلب أيضاً كثيراً من الاهتمام.



لا للمهام الإضافية



وأكدت الخبيرة الألمانية أيضاً على ضرورة أن يمتلك الموظف الشجاعة لرفض مهام العمل الإضافية، التي تفوق طاقته، موضحة ًأن الكثير من الموظفين لا يمتلكون الجرأة للإقدام على هذه الخطوة خوفاً من العواقب السلبية لذلك كأن يتكون انطباع عنهم بأنهم قليلي الإنجاز. لذا غالباً ما يستمر الموظفون في تحمل مهام إضافية تفوق طاقتهم على الدوام.



وللتغلب على هذه المشكلة، أوصت بيركهان بأن يتخذ الموظف وقفة مع نفسه أولاً، كي يتسنى له المطالبة بإيقاف التحميل عليه بمهام إضافية في العمل، إلا أنها أكدت في الوقت ذاته على أهمية ألا يُظهر الموظف نفسه في شخصية الموظف المتكاسل، محذرةً من أن يقول مثلاً: ''لن أقوم بتأدية هذه المهمة''، إنما من الأفضل أن يوضح لمديره قائلاً: ''لديّ هذه المشروعات والمهام بالفعل. ويمكنني القيام بذلك ولكن لا يمكنني تأدية ذلك، فما هي أولويات العمل الآن؟''.



لحظات ممتعة



وكي لا يقع الموظف فريسة للضغوط بسبب مهام العمل اللامتناهية، تنصح الخبيرة الألمانية بالبحث عن بعض اللحظات الجميلة والممتعة خلال أوقات العمل، مؤكدةً أن الموظف يكون في حاجة شديدة لمكافأة نفسه بمثل هذه المعايشات المسلية عند التعرض للضغط العصبي بصفة خاصة.



وأردفت بيركهان أن الموظفين الذين يحظون بلحظات من الفكاهة مع زملائهم ويقومون على الأقل بأحد الأنشطة المبهجة بالنسبة لهم خلال اليوم، يمكنهم تحمل اللحظات المجهدة في العمل على نحو أفضل.








from الموسوعة بوك http://ift.tt/1iXAfHY