ظاهره غريبه فى تايلاند..نهر يخرج منه كرات نار...!!!
ظاهرة غريبة تحدث في نهر ميكونغ في لاوس قرب تايلاند.
حيث تم رصد كرات نارية حمراء تنطلق من النهر إلى الأعلى وتختفي دون إحداث أي صوت أو ضجيج على الإطلاق.
ولم يتم توثيق هذه الظاهرة جيداً في الماضي.
ويقول البعض أن معبد وات لوانغ يحتوي على سجلات عمرها قرون قد رصدت هذه الكرات النارية.
كما ان هناك تقارير وإبلاغات من جنود بريطانية مسجلة منذ ستينيات القرن الماضي إبان فترة الاستعمار،
رغم عدم وجود دليل قوي وجازم على رؤية تلك الكرات.
ويتم الاحتفال بظهور تلك الكرات النارية في أيام محددة من شهر أكتوبر،
لكن أحياناً ما ينتهي الاحتفال بخيبة أمل بسبب عدم ظهور تلك الكرات التي يتجمهر البعض لرؤيتها.
ففي عام 2001 تم الإبلاغ عن رؤية 3000 كرة نارية، فيما كان العام 2004 مخيباً للآمال لكن العام 2008 كان رائعاً حسب وصف من تواجدوا هناك.
التفسير العلمي: إنها ليست مجرد أشباح يراها الناس في المناسبات،
فقد رآها آلاف الناس وتم تصويرها فوتوغرافياً وكذلك فيلمياً.
وتقول بع التقارير العلمية أن هذه الظاهرة ناتجة عن حركة تصاعد فقاعات الغاز من مياه ميكونغ،
وعندما تصل الفقاعات إلى السطح يبدأ الغاز بالاحتراق وينطلق إلى الأعلى.
ويقول بعض العلماء أن هذه الغازات ترتفع إلى الأعلى عند اكتمال البدر الذي يؤثر على صعودها بينما بنى بعض الباحثين نظريات معقدة جداً
حول تشكل الغازات في ترسبات النهر مع حركة القمر والأشعة فوق البنفسجية وأشعة الشمس. ولا يوجد حتى اليوم تفسير علمي واضح على هذه الظاهرة الغريبة في نهر ميكونغ.
from الموسوعة بوك http://www.almos3a.com/2013/11/blog-post_2985.html
via
ظاهره غريبه فى منغوليا...السماء تُمطر دم..!!
هل تصدق حقا أن السماء يمكن أن تمطر دما...نعم صدق حدث ذلك فى منغوليا...وهل تعلم كيف حدث؟؟؟
في أحد أيام يونيو 1928 كان أهالي " خاربين " وما جاورها في منغوليا يؤدون أعمالهم ككل يوم ولكن إذا بهم يرون سحباً قاتمة تتكون في الجو ثم إذا السماء تمطر دماً أحمر ! فلا تسل عن فزعهم عندما رأوا ذلك ، وخضب الدم السماوي ملابسهم وأشياءهم ، ففروا فزعاً ولا وجهة له من شدة الجزع وأيقنوا أن القيامة قد قامت أو أوشكت أن تقوم ، وان ذلك المطر الدموي ليس إلا إنذاراً بذلك ودليلاً على غضب الخالق على عباده وعبثاً حاول الأوروبيون القليلون الذين هناك أن يهدئوا روع الأهالي ، ويفهموهم أن ذلك المطر الدموي إنما هو مطر عادي ولكنه اختلط بتراب الطوب الأحمر وقد أثارته عاصفة .
وقد حدث مثل ذلك أيضاً في كليرمونت بفرنسا منذ عهد غير بعيد ولم يكن الفلاحون الفرنسيون أقل من إخوانهم المغوليين فزعاً من هذه الظاهرة الغريبة أو خوفاً من القيامة واقتراب الساعة.
ويحدثنا هوميروس وفيرجيل وبلوتارك بأن المطر الدموي سقط مراراً في العصور القديمة أيضاً وكان سقوطه كل مرة سبباً في مخاوف الأهالي وأنتشار الرعب بينهم.
والواقع أن المطر إنما يحمر لونه حتى يشبه الدم باختلاطه بمواد ملونة تثيرها الرياح قبيل سقوطه ولا تعليل له غير ذلك.
from الموسوعة بوك http://www.almos3a.com/2013/10/blog-post_5716.html
via



